عبد الرحمن جامي
132
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
« و [ أما ] ما قيل انّه لو كان ( الضّوء والعلم ) يقتضيان زوال العشى ووجود « 1 » المعلوم لكان كلّ ضوء وعلم كذلك فصحيح لو لم يكن يقصد به الحكم بالاختلاف في الحقيقة » . چونكه ضوء شمس موجب زوال ليلست ونور سراج نيست وهمچنين علم واجب موجب وجود معلول است وعلم انسان بحسب طبيعت نيست ، لهذا بعضي را شبهه شده است كه اين اختلاف موجب اختلاف در حقيقت است ، زيرا كه اگر حقيقت مختلف نبودى موجب اختلاف آثار نشدى پس از اختلاف آثار اختلاف مؤثرات لازم آيد پس بايد حقيقت علم وضوء واحد نباشد . حقيقت ضوء شمس غير از حقيقت ضوء سراج باشد وحقيقت علم واجب غير از حقيقت علم انسان باشد . واين مطلب في الحقيقة از فروعات مسئلهء تشكيك است كه گمان كردهاند تشكيك در حقيقت وذات محال است . وليكن اگر تأويل شود قولشان به اينكه اختلاف بكمال ونقص است راجع شود به سوى مذهب محقّقين . « ثمّ انّ مستند الصّوفيّة في ما ذهبوا إليه هو الكشف والعيان لا النّظر والبرهان فانّهم لمّا توجّهوا إلى جناب الحقّ سبحانه وتعالى بالتّعرية « 2 » الكاملة وتفريغ القلب بالكليّة عن جميع التّعلقات الكونيّة والقوانين العلميّة مع توحّد العزيمة ودوام الجمعيّة والمواظبة على هذه الطّريقة إياها متطاولة دون فترة ولا تقسيم خاطر ولا تشتيت عزيمة من اللّه سبحانه عليهم بنور كاشف يريهم الأشياء كما هي وهذا النّور يظهر في الباطن عند ظهور « طور وراء طور العقل » ولا تستبعدون وجود ذلك ، فوراء العقل أطوار كثيرة يكاد لا يعرف عددها الّا اللّه تعالى . » بيانش بلسان حكماء اين است كه نفس چون از عالم تجرّد وعليّين است حجابى ما بين أو ومجردات نيست پس تمام مجردات وكمالات آنها متجلّى وظاهر است در مرآة نفس وليكن چون قواى بدنيّه وحواسّ ظاهره وباطنه آلات نفسند وخود بذاتها ادراك
--> ( 1 ) خارج از متن + حضور ( 2 ) ن . ل + تصفيه